منتديات حياة القلوب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منتديات حياة القلوب

منتدى عام
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
تم تفعيل الضغط على الروابط للزوار عذرا لما فات لم انتبه


شاطر | 
 

 المرأة ليست ناقصة عقل !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملك روحي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى عدد الرسائل : 160
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الاطلاع
&n :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 206
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: المرأة ليست ناقصة عقل !   الأحد مارس 22, 2009 1:37 pm

تعرَّض الإسلام ، ولا يزال ، لحملات عدائية شتى ، منها موقفه من المرأة ،
ولا سيما من ناحية عقلها ، حيث يُتَّهم الإسلام بأنه ينتقص من عقل المرأة
وقدراتها ، وانه يحط منها بالمقارنة مع الرجال . هذا في الوقت الذي اثبت
فيه العلم عدم وجود أي اختلاف في قدرات التفكير عند المرأة والرجل

بسم الله الرحمن الرحيم


عزيز محمد أبوخلف
باحث إسلامي
amkhalaf@ksu.edu.sa

. كما أن الواقع يشهد بغير ذلك ، حيث وصلت المرأة إلى أعلى المراتب
والمناصب ، وحققت إنجازات وإبداعات فكرية عديدة لا سيما في العالم الغربي
. مما يعني ببساطة ، كما يزعمون ، أن الإسلام يخالف العلم والواقع المحسوس
، وان أفكاره تتعارض وتتناقض مع هذه المعطيات المحسوسة المشهودة على ارض
الواقع .
غير أن هناك من يقول بان المرأة قد أتيحت لها فرصة عظيمة من حيث حرية
العمل وإبراز إمكاناتها ، ولكنها لم تُثبت أنها على قدم وساق مع الرجل .
فالرجل هو الذي فسح لها هذا المجال من الحرية ، ومع ذلك لم تصل إلى كثير
من المناصب العالية التي لا يزال يتربع عليها الرجل . كما انه هو الذي أتى
بالأفكار العظيمة والمبادئ والنظريات والاختراعات وغير ذلك مما له شان
يذكر .
أساس هذه الاتهامات هو حديث صحيح يُعرف بحديث ناقصات عقل . وسوف نستعرض في
هذه المقالة نص الحديث والقراءات السريعة الخاطئة له ، ونبين أن وصف
النساء بأنهن ناقصات عقل لا يحط من قدر عقولهن ولا من مكانتهن ، لا سيما
إذا تبين لنا أن هذا الوصف ينطبق أيضا على الرجال . كما أن أية امرأة
مسلمة سوف تفخر بكونها كذلك إذا ما جرت المقارنة بينها وبين كثير من
العظماء والزعماء والعلماء من الكفار الذين نفى الله عنهم العقل بالكلية ،
وان عقلوهم ومكانتهم لا تغني عنهم من الله شيئا إذ لم يتوصلوا بها إلى أن
ينالوا رضوان الله وجنته . بل يمكن القول أن أية امرأة مسلمة هي اعقل من
اينشتاين الذي يضرب بذكائه المثل ، ولكنه لم يوصله إلى الدخول في الإسلام
ولا نيل الجنة .

حديث ناقصات عقل
هذا الحديث رواه الشيخان (البخاري ومسلم) وأصحاب السنن ، وهو صحيح الإسناد
والمتن . وسوف نكتفي برواية مسلم ، فقد روى رحمه الله في صحيحه في باب
الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال : { ‏يا ‏ ‏مَعْشرَ‏
‏النساء تَصَدَّقْنَ وأكْثِرْن ‏ ‏الاستغفار ، فإني رأيُتكُنَّ أكثر أهل
النار . فقالت امرأة منهن ‏ ‏جَزْلة : ‏ ‏وما لنا يا رسول الله أكثرُ أهل
النار؟ قال : تُكْثِرْنَ اللَّعن ،‏ ‏وتَكْفُرْنَ‏ ‏العشير ، ‏ ‏وما رأيت
من ناقصاتِ عقلٍ ودين أغلبَ لذي ‏ ‏لبٍّ ‏ ‏مِنْكُن . قالت يا رسول الله
وما نقصانُ العقل والدين؟ قال : أما نُقصانُ العقل فشهادة امرأتين تعْدِلُ
شهادةَ رَجُل ، فهذا نقصان العقل ، وتَمكثُ الليالي ما تُصلي ، وتُفطر في
رمضان ، فهذا نقصان الدين } . ومعنى الجَزْلة أي ذات العقل والرأي والوقار
، وتَكْفُرْنَ العشير أي تُنكرن حق الزوج .

ولا يمكن فهم هذا الحديث بمعزل عن آية الدَّيْن التي تتضمن نصاب الشهادة ،
وذلك في قوله تعالى : { واستَشْهدوا شهيدين من رِجالِكم ، فإن لم يكونا
رَجُلَيْن فرَجُلٌ وامرأتان مِمَّن تَرضَوْن من الشُّهداء ، أنْ تَضِلَّ
إحداهما فَتُذَكِّرَ إحداهما الأخرى } البقرة 282 . فالعلاقة بين هذه
الآية والحديث وثيقة الصلة ، بل يكاد الحديث يُحيلنا إلى الآية صراحة .

الفهم الخاطئ للحديث والمناقض للواقع
من الواضح أن الذين يتهمون الإسلام بأنه ينتقص من عقل المرأة قد بنوا
أفكارهم على الحديث السابق . فقد فهموا منه أن النساء ناقصات عقل ، أي أن
قدرات النساء على التفكير هي اقل من قدرات الرجال . وهذا جرياً على المعنى
الدارج للعقل من انه عضو التفكير ، ولسان حالهم يقول بان جهاز التفكير عند
المرأة اضعف من جهاز التفكير عند الرجل ، وان هذا ينطبق على أية امرأة
وعلى أي رجل في الدنيا .
ولكن الحديث نفسه ، وجرياً على هذا المفهوم ، يبين أن المرأة لا تقل في
عقلها عن الرجل من حيث أنها ناقشت الرسول ، وأنها جزلة أي ذات عقل وافر ،
ومن حيث أن الواحدة منهن تَذهب بعقل اللبيب أي الوافر العقل . فكيف تَذهب
بعقله إذا لم تكن أذكى منه أو انه ناقص عقل على اقل الاحتمالات؟ .
بالإضافة إلى ذلك فان الإسلام يعتبر أن المرأة والرجل سواء أمام التكاليف
الشرعية من حيث الأداء والعقوبة ، فلو كانت المرأة ناقصة عقل ، فكيف يكون
أداؤها وعقوبتها بنفس المستوى الذي للرجل ، فهذا ينافي العدل الذي يتصف به
الله وينادي به الإسلام . فناقص العقل لا يُكلَّف بمثل ما يكلف به من هو
اكمل منه عقلاً ، ولا يُحاسب بنفس القدر الذي يُحاسب به ، على فرض أن
الرجل اكمل عقلاً من المرأة .

ما هو التفكير؟
التفكير أمر مألوف لدى الناس يمارسه كثير منهم ، ومع ذلك فهو من اكثر
المفاهيم غموضاً وأشدِّها استعصاءً على التعريف . ولعلَّ مردَّ ذلك إلى أن
التفكير لا يقتصر أمرُه على مجرد فهم الآلية التي يحصل بها ، بل هو عملية
معقدة متعددة الخطوات ، تتداخل فيها عوامل كثيرة تتأثر بها وتؤثر فيها .
فهو نشاط يحصل في الدماغ بعد الإحساس بواقع معيَّن ، مما يؤدي إلى تفاعلٍ
ذهنيٍّ ما بين قُدُرات الدماغ وهذا الإحساس والخبرات الموجودة لدى الشخص
المفكر ، ويحصل ذلك بناءً على دافعٍ لتحقيق هدف معين بعيداً عن تأثير
المعوقات أو الموانع .
وعلى الرغم من تعدد الجوانب وكثرة العوامل المتداخلة والمؤثرة في التفكير
والمتأثرة به ، فان الأبحاث المستفيضة والكتابات الكثيرة حول الموضوع تؤكد
أن عناصر التفكير الأساسية هي الإدراك الحسي والمعالجة والإنتاج . حيث
يقوم الدماغ باستكشاف الخبرة وربطها مع الإدراك الحسي للخروج بالفكرة .
وهذا ما تؤكد عليه أبحاث علم النفس والأعصاب والفلسفة والفكر الإسلامي ،
بالإضافة إلى البرامج العملية حول تنمية مهارات التفكير وتعليمه . وليس
أدل على صدق هذا التصور من التطبيقات العملية التي نقوم بها في مجال تنمية
وتطوير وتحسين مهارات التفكير بطريقة عملية تطبيقية .

علاقة العقل بالتفكير
ما يتبادر إلى الذهن ، أو ما هو دارج على السنة الناس ، هو أن العقل اسم
لعضو التفكير ، وليس الأمر كذلك ، فليس في جسم الإنسان عضو اسمه العقل
يمكن أن يُشار إليه بالبَنان . فالتفكير كما بيّنا سابقاً عملية متعددة
الخطوات والمراحل ، وليس يختص بها عضو معين واحد يصفها وصفاً شاملاً .
وإنما هناك اكثر من عضو يمكن أن يشترك في عملية التفكير أو يخدمها ، مثل
العين والأذن وباقي الحواس والدماغ وما يرتبط به من الذاكرة والتخيل وغير
ذلك .
ولم تُستخدم كلمة العقل في القرآن الكريم ولا في السنة المطهرة لتشير إلى
عضو التفكير مطلقاً ، كما لم ترد كلمة العقل على المصدرية في القرآن
الكريم . وإنما استُخدمت هذه الكلمة بصيغة الجمع على : يعقلون وتعقلون
ونعقل وعقلوه ويعقلها ، وذلك في تسع وأربعين موضعا . ولم ترد بصيغة الماضي
إلا مرة واحدة ، ووردت في باقي المواضع بصيغة الحاضر أو المستقبل .
والمعنى المستفاد من هذه الصيغ غالبا هو لفت الانتباه للتفكير من اجل
إدراك العاقبة واتخاذ خطوة نحو العمل . وهو بذلك يكون في معناه أوسع من
مجرد التفكير ؛ فنحن إذا فكرنا ننتج الفكرة ، أما إذا عقلنا فندرك ما وراء
هذه الفكرة من أبعاد متعلقة بالتصديق والعمل . فالسمة الأساسية للعقل وفق
اصطلاح الكتاب والسنة هي إدراك العاقبة المنشودة والعمل لها والثبات على
ذلك .
وقد لخص ابن تيمية رحمه الله المعنى اللغوي والشرعي للعقل احسن تلخيص فقال
في الفتاوى : "العقل في لغة المسلمين مصدر عقل يعقل عقلاً ، يراد به القوة
التي يعقل بها ، وعلوم وأعمال تحصل بذلك . وهو علم يعمل بموجبه ، فلا يسمى
عاقلا من عرف الشر فطلبه والخير فتركه" . أما الأحاديث المتعلقة بالعقل
فلم يصح منها شيء ، فقد قال ابن حبان البستي : " لست احفظ عن النبي صلى
الله عليه وسلم خيرا صحيحا في العقل " . وقال ابن تيمية :" أما حديث العقل
فهو كذب موضوع عند أهل العلم بالحديث ليس هو في شيء من كتب الإسلام
المعتمدة" .

التفكير عند المرأة والرجل
إن هذا التصور للتفكير يتعلق بالإنسان بغض النظر عن كونه رجلا أو امرأة ،
فهو ينطبق على كل منهما على حد سواء . ولذلك فان برامج تنمية وتعليم
التفكير لا تميز بين الجنسين في هذه الناحية . ولا تَدُل معطيات العلم
المتعلقة بأبحاث الدماغ والتفكير والتعلم على أي اختلاف جوهري بين المرأة
والرجل من حيث التفكير والتعلم . كما لا تدل على اختلافٍ في قدرات الحواس
والذكاء ، ولا في تركيب الخلايا العصبية المكونة للدماغ ، ولا في طرق
اكتساب المعرفة . فلم تظهر الأبحاث المتعلقة بالدماغ فروقا جوهرية ، إلا
في حدود ضيقة لا تتجاوز ربع انحراف معياري واحد . فقد أكدت كثير من
الأبحاث تماثل نصفي الدماغ عند النساء بشكل اكبر منه عند الرجال ، لكن لم
يتأكد أي شيء يدل على اختلاف في التفكير بناء على ذلك . معنى هذا أن
المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن
الآخر إلا في الفروق الفردية ، أي في مستوى الذكاء ودرجته وليس في نوعيته
.

التغيرات الجسدية والنفسية التي تتعرض لها المرأة
تتعرض المرأة لتغيرات جسدية كثيرة ومتكررة ، وهذا لا يخفى على المرأة ولا
على غيرها ، ويمكن ملاحظته دون عناء . كما أن الأبحاث العلمية المستفيضة
قد أظهرت التأثيرات النفسية التي تتعرض لها المرأة نتيجة مرورها بهذه
الأحوال الجسدية . فالمرأة تأتيها الدورة الشهرية ، وإذا حملت فإنها تمر
في فترات ما قبل الحمل وما بعده وما بعد الولادة ، وإذا أسقطت جنينها أو
أجهضته تعرض جسدها لكثير من التغيرات . كما يمكن أن تعاني من عدم الخصوبة
، أو العقم ، والمرور بفترة اليأس وما يترتب على ذلك من تغيرات قبلها
وبعدها . وهكذا فالمرأة تمر بفترات وتغيرات جسدية قد تعاني منها كثيرا ،
وقد يكون لذلك أثره البالغ على نفسيتها ، وطريقة تعاملها مع الناس ، وكذلك
على طريقة تفكيرها .
فقد أكدت كثير من الأبحاث الطبية أن التغيرات الجسدية التي تمر بها المرأة
تؤثر على نفسيتها فتعرضها للإصابة بالإحباط وقلة التركيز والكسل وتأثر
الذاكرة قصيرة المدى عندها . كما قد تؤثر على سرعة الانفعال عندها ،
وتصيبها بالقلق والوهن وتغير المزاج والتوتر والشعور بالوحدة والبلادة
وثقل الجسم . هذا بالإضافة إلى التغيرات التي تحصل في العوامل المؤثرة في
الحركة والعمل والنشاط الذهني كدرجة الحرارة والضغط وزيادة الإفرازات
الهرمونية المختلفة .

ماذا نستنتج من كل ذلك؟
• ليس في الآية ولا في الحديث ما يدل على أن قدرات التفكير عند المرأة اقل
من قدرات الرجل ، ولا أن الرجل يفكر بالنيابة عن المرأة . وهذا عام في
باقي نصوص الكتاب والسنة بدليل الخطاب الإيماني العام لكل من الرجل
والمرأة ، مما يؤكد على الوحدة الإنسانية في العقل والغرائز والحاجات
العضوية عند كل منهما . هذا بالإضافة إلى العديد من النصوص التي تدلل على
قدرة المرأة على التفكير والتصرف في احلك المواقف ، وهذا كثير في كل من
الكتاب والسنة . وأما النصوص التي تجعل للرجل قوامة وميزات أخرى ، فهي
أحكام شرعية تتناسب مع طبيعة المجتمع الإسلامي ، وليس لها علاقة بالقدرات
العقلية .
• يشير الحديث إلى أن النساء ناقصات عقل ، لكنه يعلل ذلك بكون شهادة
امرأتين تعدل شهادة رجل واحد . وفي هذا إحالة إلى آية الدّيْن ، والتي
تعلل الحاجة إلى امرأتين بالضلال والتذكير . والضلال هو العدول عن الطريق
المستقيم ، ومنه النسيان ، وقد يؤدي إليه . والتذكير فيه لفت الانتباه ،
ويتأثر بالحالة النفسية وقد تحجبه كليا عن رؤية الحق والواقع . فالذي لا
يرى إلا جانباً معيناً من الواقع ولا يرى غيره يكون تفكيره ناقصا سواء كان
رجلاً أو امرأة .
• الكلام في كل من الآية والحديث هو عن أحكام إسلامية في مجتمع مسلم ،
والمرأة بحكم طبيعتها وعيشها في المجتمع الإسلامي خاصة تكون خبرتها اقل من
الرجال إجمالاً أي من حيث المعلومات وتعلقها بالواقع المعين ، لا سيما في
المجالات التي يقل تواجدها فيه . لذلك كان لا بد من الاستيثاق في الشهادة
ليرتاح صاحب المعاملة المالية من حيث ضمان حقه .
• إذا ما أخذنا في الحسبان كل هذه الحقائق والوقائع ثم قابلنا بينها وبين
واقع العقل والتفكير وواقع الآية والحديث ، فإننا نخلص إلى أن نقص العقل
ليس هو في قدرات التفكير ولا في تركيبة الدماغ ، وانما في العوامل المؤثرة
في التفكير والعقل . وهو ينحصر على وجه التحديد في الخبرة ومنها المعلومات
وفي موانع التفكير ؛ فان كون المرأة المسلمة بعيدة عن واقع المجتمع
والمعاملات المالية بالذات ، فلا بد أن خبرتها اقل من الرجال المنخرطين في
هذه المعاملات . كما أن المرأة تمر في تغيرات جسمانية تؤثر على حالتها
النفسية ، هذا بالإضافة إلى عاطفتها الزائدة والتي يمكن أن تجعلها تنحاز
في تفكيرها وفي قراراتها ، كما لو كان المعني بالأمر ابنها مثلا فلا بد
أنها ستميل إليه .
• إذن فالحديث عن أن المرأة ناقصة عقل جاء بالإشارة إلى آية الدين ، ولا
يعني أن الرجل لا يمكن أن يوصف بمثل هذا الوصف . بل هناك آيات قرآنية تنفي
العقل عن كبراء القوم وعظمائهم من الكفار والمنافقين وأهل الكتاب . وهذا
يعني أن الأمر طبيعي وليس فيه أن قدرات المرأة على التفكير اقل من قدرات
الرجل ولا أنها ناقصة عقل بالمفهوم الشائع . فليس في نصوص الكتاب والسنة
ما يشين المرأة من هذه الناحية ولا ما يحط من قدرها أبدا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هــــدى
admin
admin
avatar

انثى عدد الرسائل : 1079
العمر : 29
العمل/الترفيه : ****
المزاج : الحمد لله
&n :
السٌّمعَة : 4
نقاط : 1198
تاريخ التسجيل : 17/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ليست ناقصة عقل !   الأربعاء يوليو 22, 2009 2:19 pm


التـــــــــوقــــــــيع

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى عدد الرسائل : 160
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الاطلاع
&n :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 206
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ليست ناقصة عقل !   الجمعة يوليو 24, 2009 2:36 pm

حللتي اهلا غاليتي اسعدني مروركم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشقة الليل
المراقبين
المراقبين
avatar

انثى عدد الرسائل : 77
العمر : 34
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : رايق
&n :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 27
تاريخ التسجيل : 20/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ليست ناقصة عقل !   الثلاثاء يوليو 28, 2009 5:23 pm

تسلم
جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملك روحي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


انثى عدد الرسائل : 160
العمر : 27
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الاطلاع
&n :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 206
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المرأة ليست ناقصة عقل !   الجمعة نوفمبر 20, 2009 10:31 pm

الله يسلمك

وجزانا واياكم قلبو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرأة ليست ناقصة عقل !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حياة القلوب :: الاسلامي :: المواضيع الاسلامية العامه-
انتقل الى: